عندما يتحول السجال السياسي داخل “الاتحاد الاشتراكي” إلى تجريح واعتداء على الكرامة
يشهد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حالة من الاحتقان السياسي والتنظيمي غير المسبوقة في أعقاب النتائج الأخيرة للاستحقاقات التشريعية، حيث اتسعت رقعة المطالبات الداعية إلى فتح تحقيق داخلي شامل وتحديد المسؤوليات السياسية واستخلاص الدروس من النكسة الانتخابية. غير أن هذا السجال أخذ مناحي أخلاقية خطيرة تجاوزت حدود الخلاف التنظيمي، لتطرح […]
نُشرت المقالة الأصلية بِـ :الجريدة 24
الإطلاع على الأصل …
