ألهذه الدرجة أصبح الشكل يحجب المضمون، والصورة تطغى على الفكرة، والمشهد يزاحم الرسالة: ما هكذا يا سعد تورد الإبل
سليمة فراجي و لماذا لا يحظى أداء المسؤول السياسي بالاهتمام نفسه الذي يحظى به مظهره ولماذا النساء بالضبط ؟ لماذا التركيز على الهندام والأناقة و خطف الأضواء بدل طرح الاسئلة على مستقبل الولاية البرلمانية والحكومية ومضامين الخطاب الملكي الذي اشار في مستهله ان هذه « الولاية اتت في ظرفية استثنائية، حافلة […]
نُشرت المقالة الأصلية بِـ :OujdaCity
الإطلاع على الأصل …
