مع دقات طبول الاستحقاقات الانتخابية المقبلة أوائل شتنبر، تنطلق في مختلف الحواضر والأقاليم جوقة إعلامية وفيسبوكية مسبقة الدفع، تقود حملة ترويجية منسقة لتسويق أسماء بعينها تحت لافتة “المرشحين الأقوياء” لانتزاع
مع دقات طبول الاستحقاقات الانتخابية المقبلة أوائل شتنبر، تنطلق في مختلف الحواضر والأقاليم جوقة إعلامية وفيسبوكية مسبقة الدفع، تقود حملة ترويجية منسقة لتسويق أسماء بعينها تحت لافتة “المرشحين الأقوياء” لانتزاع