مصطفى قشنني ليست مجرد كلمة عابرة تلفظ بها زعيم في لحظة ضعف، ولا هي هذيان يائس أفلت من لسان رجل أرهقته المعارك وأتعبه الصراع. إنها، في جوهرها العميق، مرآة تعكس
مصطفى قشنني ليست مجرد كلمة عابرة تلفظ بها زعيم في لحظة ضعف، ولا هي هذيان يائس أفلت من لسان رجل أرهقته المعارك وأتعبه الصراع. إنها، في جوهرها العميق، مرآة تعكس