مصطفى قشنني في بداية تسعينيات القرن الماضي، كنا نرددها في الحي الجامعي، بين جدرانٍ باردة وأحلامٍ دافئة، نغنيها كما يتعلم الأطفال الأناشيد: ” ناح النواح والنواحة على بقرة حاحا النطاحة”. لم نكن نعرف من هي حاحا، ولا لماذا تنطح، ولا من سرق لبنها. كنا فقط نغني، لأن الغناء في تلك […]