لم يختر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اسما عاديا لقيادة سفارة موسكو في الرباط، إذ إن تعيين إيغور بلياليف أليكسييفيتش، الدبلوماسي الذي ارتبط اسمه لسنوات بالجزائر وملفات الساحل والصحراء، بدا أقرب إلى رسالة جيوسياسية مشفرة تعكس كيف تنظر موسكو اليوم إلى المنطقة المغاربية وإفريقيا، في لحظة إعادة تشكل موازين النفوذ الدولي. فالرجل الذي وقّع بوتين مرسوما