في مشهد غير مسبوق، بدأت تتشكل داخل المجتمع المغربي خلال الأسابيع الأخيرة ظاهرة اجتماعية ونفسية معقدة، عنوانها العريض: “الامتناع عن اقتناء أضحية العيد احتجاجاً على الأسعار”. ظاهرة لم تعد مرتبطة فقط بالعجز المادي، بل تحولت لدى فئات واسعة، خاصة الهشة والفقيرة وحتى جزء من الطبقة المتوسطة، إلى موقف احتجاجي صامت ضد ما يعتبرونه انفلاتاً غير