الْمَغْرِبُ أَوَّلًا.. سِيَادَةُ الْقَرَارِ وَوَاجِبُ حِمَايَةِ الْوَطَنِ فِي زَمَنِ خِذْلَانِ « الْأَشِقَّاءِ »: سُقُوطُ وَرَقَةِ التُّوتِ.. لِمَاذَا يَحِقُّ لِلْمَغْرِبِ أَنْ يُدِيرَ ظَهْرَهُ لِشِعَارَاتِ الْوَهْمِ وَيَبْنِيَ تَحَالُفَاتِ الْوَاقِعِ؟

عبدالقادر كتـــرة في العلاقات الدولية، لا مكان للعواطف، ولا قيمة للشعارات إذا لم تكن مسنودة بمواقف حقيقية على الأرض. لقد أثبتت الذاكرة السياسية الحديثة للمملكة المغربية أن الارتهان إلى « الإجماع العربي » أو « التضامن القومي » لم يكن يوماً كافياً لحماية المصالح العليا للوطن. ومن هذا المنطلق، لم يعد تغيير المغرب لبوصلة […]

نُشرت المقالة الأصلية بِـ :OujdaCity



الإطلاع على الأصل …







Comments (0)
Add Comment