في الوقت الذي أضحى فيه صنع “الهيدورة” شبه منسي في المدن الكبرى في ظل إيقاع الحياة السريع وتغير أنماط العيش، ما يزال هذا التقليد المغربي الأصيل حاضرا بقوة في عدد
في الوقت الذي أضحى فيه صنع “الهيدورة” شبه منسي في المدن الكبرى في ظل إيقاع الحياة السريع وتغير أنماط العيش، ما يزال هذا التقليد المغربي الأصيل حاضرا بقوة في عدد