قصيدة في رثاء المناضلة غيثة براد (بوعلام ادخيسي )
كَيْفَ هانَ الرَّحيلُ وأَنْتِ الَّتي قُلْتِ بالأَمْسِ: إِنَّا عَلى الْعَهْدِ نَبْقَى..؟ ! كَيْفَ لَمْ تُخْبِرينا؟ وإِنَّا كَما تَأْمُرينَ بَقينا ولَمْ تَصْدُقي الوَعْدَ، أَنْتِ فَهَلْ خُنْتِ؟ هَلْ ضِقْتِ؟ هَلْ تُهْتِ؟ هَلْ..؟؟ ثُمَّ هَلَّ الْجَوابُ مِنَ الْكَلِماتِ وجاءَ عِتابًا قَليلَ البَيانِ: أَراكَ عَصِيَّ المَعانِي قَرَأْتَ «عَلى العَهْدِ نَبْقَى» ولَمْ تُنْهِ كُلَّ الكَلامِ […]
نُشرت المقالة الأصلية بِـ :OujdaCity
الإطلاع على الأصل …
